مركز المصطفى ( ص )
26
العقائد الإسلامية
خير التابعين رجل يقال له أويس ، وله والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره ، وكان به بياض فبرئ ، فمروه فليستغفر لكم . . . كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ؟ حتى أتى على أويس فقال : أنت أويس بن عامر ؟ قال نعم . قال : من مراد ، ثم من قرن ؟ قال نعم . قال : فكان بك برص فبرئت منه ، إلا موضع درهم ؟ قال نعم . قال : لك والدة ؟ قال نعم . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن ، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم . له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ، فاستغفر لي ، فاستغفر له . . . عن أسير بن جابر أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر وفيهم رجل ممن كان يسخر بأويس ، فقال عمر : هل ها هنا أحد من القرنيين ؟ فجاء ذلك الرجل فقال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال : إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس ، لا يدع باليمن غير أم له ، قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم ، فمن لقيه منكم فليستغفر لكم . - وروى أحمد : 1 / 38 ، رواية مسلم المطولة ، وفيها : قال له عمر ( رضي الله عنه ) : استغفر لي . قال : أنت أحق أن تستغفر لي ، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال عمر ( رضي الله عنه ) : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن خير